أنت هنا

في  ظل  التطور الكبير للحاسب والمعلوماتية ودخولها في جميع مجالات الحياة, وفي ظل الاحتياج المتزايد للكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال, فقد طور سوق العمل معاييره في استقطاب وتوظيف الكوادر البشرية بشكل عام والمتخصصة في مجال الحاسب بشكل خاص بحيث لم تعد الخلفية العلمية هي المعيار الوحيد. فعلى الرغم من أهمية توفر الخلفية العلمية والنظرية في ‏ البحث عن العمل فلا بد من تدعيمها بالمهارات الفنية والتقنية والعملية بحيث توفر قدر عال  من الجاهزية المهنية التي تحقق له التنافسية . وفي هذا الاطار أنشئت كلية  علوم الحاسب التطبيقى بالمزاحمية في عام 1434هـ. وقد طورت منهجا اكاديميا يمزج بين العمق المعرفي والمهارات التقنية والعملية التي تضمن الجاهزية المهنية.